مناهج المدرسة الدراسية



الجودة في التعليم ليست غاية بل وسيلة لتحقيق أهداف التعليم. يتم تحديد نوعية التعليم عن طريق نوعية الانسان الذي يجب ان ينتج من عملية واهداف التعليم يتوخى التعليم اليوم لإنتاج مجتمع قائم على المعرفة وليس المجتمع الأدبي كما في الماضي. لا يمكن الوصول إلى هذا الهدف إلا من خلال تخطيط الجودة والخبرة الفنية وتدريب الافراد ، والاجراءات النوعية، والتحليل وعمليات التدقيق. وبالتالي تخروج المدرسة من نطاق محدود لمفهوم المدرسة ، وتصبح متعددة الأبعاد المعرفية، وبالتالي تلبية حاجتنا لجودة التعليم
   
وعندما نتكلم بشأن الرؤية المستقبلية للتعليم، نتصور المدرسة لديها عدد كاف من الفصول الدراسية، ومكتبة كاملة، ومرافق الكمبيوتر ، وبحوث الإنترنت ومختبر العلوم وغرفة نشاط، والنشاط الرياضي ، وشاشات وسائل الإعلام المتعددة، والوسائل السمعية والبصرية الخ. وستستخدم جميع الموارد اللازمة لبناء إنسان قادر على التعامل مع عالم دائم التغير ومتطلبات العصر الحديث
   

الكتب هي مصابيح الحكمة المتراكمة عبر الاجيال والمكتبة تعتبر مركزا للحياة الأكاديمية والفكرية في المدرسة وحفظا لهذا
المنطلق تعمل رؤى الإدارة على تعزيز مرافق المكتبة في مدارسهاوالتأكد من توفر الكتب الهادفة
لتوفير التعليم للطلاب الحاسب الآلي لدينا رؤية أخرى للمدرسة. رؤيتنا هي أن جميع الفصول الدراسية سيكون السنوات المقبلة
تدريس العلوم، بما في ذلك الجوانب ذات الصلة بالبيئة وحقول اخرى بحيث يسعى المدرس لوضع الجهود لتنميتها
الرياضة تلعب دورا رئيسيا في المناهج الدراسية وفي حياة الطفل. لهذا السبب نضع أهمية إضافية في تطوير هذاالمجال من المنهج الدراسي
المتابعة والتقييم والإدارة هي أيضا لا تقل أهمية عن التربية والتعليم. لتحسين نوعية التعليم، فإن الإدارة تركز على التدريب المنتظم
. وتوجيه المعلمين وإبقائهم على اطلاع على آخر التطورات في حقل التدريس
   
. وتقوم المدرسة بالتقييم الشامل لجميع الطلاب وتتوخى خطة كل طالب أن يكون التقييم على مدار العام، وفقا للطالب و قدراته الخاصة والاختبارات، وليس في ساعة واحدة في نهاية الدورة الدراسية
   
وتركزت جهودنا بهدف تحقيق نقلة نوعية في المدرسة من مركز تعليمى للفحوصات الى مركز تعليمي متكامل.
   
. وفي اعتقادنا أن التقييم ينبغي أن يكون بمثابة مساهمة إيجابية لتحسين تعليم عملية التعلم وليس رادعا. وينبغي أن يكون تقرير التقييم لا يعكس فقط الجانب الدراسي للطالب، ولكن أيضا اكتساب المهارات والصفات الشخصية، السلوك، والمواقف والقيم والكفاءة في الأماكن المغلقة وكذلك في الهواء الطلق والمشاركه في الأنشطة. وينبغي أن تيسر كشف المواهب وتعكس الصورة الحقيقية للنمو والملف الشخصي للطالب.